العصابه - العصابات{ 1 }🌪️ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العصابه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: العصابات{ 1 }🌪️

العصابات{ 1 }🌪️

على الإشارة وظيفتي احمل شقفة قماش و مي ... اول ما تقفل الإشارة بركض انا و رفقاتي ومنبلش مسح بلور وشبابيك السيارات ومناخود أجرتنا قبل ما ترجع تصير الإشارة خضرا شغل بدو تركيز و دقة بالمواعيد ، وعينا على حالنا عم نشتغل هيك .. ما عرفنا ليش وما كان معنا وقت نسأل .. من طلوع الشمس مننتشر بالشوارع و مع غيابها منرجع مهدودين من التعب والركض كل النهار كل الي لازم نفكر فيه ونحسب حسابو ... انو نرجع وبأيدنا المبلغ المطلوب وإلا نمنا بدون عشا مع شتم وضرب واساءة . .. بالنسبة ألي كنت المفضلة عند عاصم لانو دائماً كنت ارجع بمصاري كتيره بنت صغيرة بملامح بتفيض بالبراءة ... ... و بشرة محروقه من الشمس، عيون زرقا و شعر بني كثيف ملفلف و متناثر على جسمي بشكل عشوائي. ... ما كان يتطلب مني الموضوع اترجى كتير اواحكي كتير .. نظرة العيون التعبانه لحالها بتخلي الي بوقفو يدفعلي بدون تردد وبكل حب ورضى . . كنت واقفه على الإشارة عم اتطلع بالسما ... الشمس ساطعة كتير وحاميه كتير .. بلش وشي يتنفخ ويصير أحمر ... ماهر : أرجوان صرتي متل حبة البندورة هههههههه ما قدرت اضحك ... تطلعت فيه وبلشو عيوني يلمعو من الدموع الي تجمعت فيهن .. قرب لعندي باستغراب : عم تبكي ؟؟؟؟ أرجوان : تعبت ... حاسه اليوم ما رح اجمع مصاري منيح خايفه ماهر : مستحيل .. لسه النهار بأولو وانتي ما بينخاف عليكي يلا شدي حيلك واشتغلي منيح .. هزيت براسي وقبل ما اخود نفس دفشني ماهر لانزل بين السيارات لانو الإشارة صارت حمرا .. ركضت بشكل تلقائي وبلشت امسح بلور سيارة سودا مبينه فخمة كتير وفيها بنت ، مع الأيام بهل شغل الواحد بتعلم الأصول والقواعد والقاعده بتقول سيارة فخمة زائد بنت بداخلها .. يعني كنز بعد ما خلصت مسح نقرتلها على الشباك مشان تفتح وتعطيني مصاري ، بس هي تجاهلتني .. عقدت حواجبي و دقيت على شباكها بقوة اكبر .. نزلت الشباك وتطلعت فيني بملل : نعم ؟؟؟ أرجوان : مسحتلك السيارة يا خانوم هي : ما طلبت منك تمسحيها ، بعدين انتي وسختيها ما نظفتيها .. ايدك الي كلها جراثيم ابعديها عن سيارتي فوراً .. فتحت الإشارة و مشيت السيارات وانا عم الحقها للمغرورة واشتمها بألفاظ بشعه .. رجعت قعدت على جنب وطلعت المصاري الي معي بخوف وبلشت عدهن ... اليوم تعبانه كتير وما عم اشتغل منيح .. ماهر هو الولد الي اكبر مني بخمس سنين عمرو 15 سنة ومشرف علينا بهاد الشارع بلشت تخطرلي افكار غريبه انو اشتري علبة عصير باردة مشان سد عطشي و خفف حر الشمس عن حالي ، لغيت الفكرة بس شفت المصاري كتير قلال .. بعد ساعه غلبتني الوساوس و فتت بالسر على سوبرماركت صغير اخدت عصير و رحت مشان حاسب عليه ... رفض صاحب السوبرماركت ياخود مني شي فرحت كتير وسحبت بسكوته وابتسمتلو و ركضت .. كنت متوقعه يعصب علي بس بالعكس بادلني بابتسامة مريحه انزويت بشارع لحالي بين الزواريب ورا اكياس الزبالة وبلشت اشرب العصير ... بسحبه وحده كانت خالصه . . باردة كتير متل قطعة التلج !! شربتها بدون حتى ما اخود نفس واحد ! اكلت البسكوته و طلعت بنشاط اكبر وكملت شغلي ... ومع غياب الشمس سلمت عاصم المصاري الي معي ولما عدهن كان واضح على ملامحو عدم الرضى ... سبقتو واعتذرت بخوف : انا اسفه بس عاصم : اليوم ما الك عشا انقلعي أرجوان : انا جوعانه ، بعوض بكرا بجيب الضعف عاصم : قلتلك انقلعي أرجوان : مشان الله معلم صرخ ولد من وراي : معلم أرجوان جابت مصاري قليله لانها سرقت .. انا شفتها عم تفوت على سوبرماركت وتشتري منو ... شفتها بعيوني ... وهلأ بدها تتعشا كمان فتحت عيوني على وسعهن وصرت عيط عليه وانكر الحكي تماماً .. هجمت على الولد وصرت شدو من تيابو وهو يدفشني والاولاد حوالينا يهتفو مع بعض ( علقت .. علقت ... علقت .. هااااااااااااااااااااااي ) صرخ عاصم فينا وبصوت واحد جمدنا بأرضنا وانا قلبي صار يخفق بسرعه من الخوف عاصم : عم تسرقيني ؟ أرجوان : لا معلم كزب .. . كان دايماً يحمل بايدو عصا خيزران طويلة ، لابس شيال ابيض رايح لونو على السواد مع سروال قصير ... صار يلوح بالخيزرانه بالهوا وصوتها يرن بأداني .. عاصم : ماهر !!!!!!! ركض ماهر لعندنا : نعم معلم عاصم : أرجوان غابت مكانها شي ؟ ماهر : _ _ عاصم : احكي ولك ماهر بتردد : أي .. بس ... بس يمكن راحت للحمام عاصم : للحمام قلتلي .. مسكني عاصم من شعري و صار يشدني ويصرخ بوشي بريحتو الكريهة وبصوت العالي .... وانا صرت العن الساعه الي ضعفت فيها وكسرت القوانين مع اني بعرف انو الفسادين دايماً موجودين وعم يراقبو .. ف كانت غلطتي غبية كتير وبستاهل العقاب بس للأسف كان عقاب بدون رحمة وفوق طاقة تحملي . طلب عاصم من ماهر يكمل جمع المصاري وسحبني انا لغرفة العقاب ، الغرفة الي تعودنا انو الي بفوت عليها ما بيطلع لتاني يوم ... بدخل انسان ... وبطلع مريض ... مريض بشو ما منعرف بس دايماً نسأل بعض وقررنا اخر شي انو مريض وبس .. ما سبق وتخيلت ادخل هي الغرفة بيوم ، بس دخولي عليها كان شر لا بد منو ... و الواضح انو مو بسبب خطأي .. بس لانو عاصم كان عندو رغبة بهل شي واستغل اول غلط لينقذ رغبتو .. فوتني على الغرفة ورغم كل توسلاتي و اعتذاري بس ما في شي قدر يشفعلي ، وبهديك الليلة اكتسبت وشم على كتفي اليسار دام وجعو لأيام . .. و دامت أثارو لسنين ... ومتلي متل الي قبلي طلعت من الغرفة انسانة تانيه بعد ما شفت الموت بعيوني ، وبعد ما عانيت من وجع فوق طاقة تحملي .. صرت عدائية اكتر . . انطوائية اكتر ... اكلي قل كتير ... و ماهر كان يحاول يتوددلي ويعتذر لأن حس بالذنب انو ما غطى علي بس انا كمان كنت حاقده عليه وعلى الولد الي فسد عني .. بس ضليت عم راقبو لقدرت شوفو عم يخبي جزء من المصاري ببنطلونو من جوا ... و رديتلو الضربة بنفس الموقف و شاف نفس الي انا شفتو بنفس الغرفة مع هيك ما برد حقدي عليه .. مع الأيام قدر ماهر يكسر الحاجز الي بيني وبينو ... كان يغطي علي كتير وما يرفضلي طلب ... حتى وصلت فيني الأنانية للحظات كنت اتكاسل اشتغل وبنهاية اليوم اطلب منو يعطيني المصاري الي كسبهن مشان كمل المصاري الي معي .. ماهر : بس أرجوان : خلص معك حق ، اصلا انا ما لازم اطلب منك هيك طلب انت مو مجبور تتحمل العقاب عني ماهر : لا مو هيك انا ما بدي ياكي تتعاقبي نزلت عيوني بالأرض وحاولت نزل دموعي : انا بس خايفه من هديك الغرفة قرب لعندي بحنية : ما بدك تحكيلي شو فيها هديك الغرفة ؟ أرجوان : لا ما فيني قلك ! ماهر : طيب طيب .. خلص ما تخافي .. خدي هاد كل شي طلعتو اليوم أرجوان : كلهن ؟ ماهر : ايه خلص خديهن كلهن اخدت منو المصاري اول مره بهي الطريقه ، وكنت مبسوطة كتير واخدت وجبة عشا مضاعفة هديك الليلة واكلت انا ومبسوطة ... عجبني الموضوع وصرت كررو وبدال ما اشتغل وعذب حالي اطلب من ماهر وهو يعطيني استمرت هالشغله لسنه كامله ... بس مره وانا عم اكول وجبتي سمعنا صوت ماهر برا عم يضربو عاصم بعصا الخيزران غصيت وما قدرت كمل اكل ، وقتها حسيت انو الي عملتو شي كتير غلط .. رغم كل جوعي وضعف جسم بس ما قدرت كمل اكل ... خبيت الخبز بتيابي و اخدت زاوية نمت فيها انا وعم ابكي و عرفت انو ماهر اخدوه على غرفة العقاب وشاف الي انا شفتو وصار عندو نفس الندبة الي على كتفي . . باليوم التاني وقت طلعنا على الشارع كان ماهر عم يتهرب مني ، فكرتو زعلان مني بس بعدين فهمت انو خجلان حدا يشوفو بسبب علامات الضرب على وجهو .. رجعت اشتغل كتير منيح ، ما عاد وقفت ولا لحظة و صرت استنفذ كل طاقتي انا واترجى العالم وابكي و اطلب المساعده ... بس كانت حاجتي للمصاري اكتر من الي بيطعوني ياه .. لهيك بلشت اتعلم السرقه شوي شوي وما وفر اي فرصه بتصحلي بالذات بالثواني الحاسمة لما تتحول الإشارة من حمرا لخضرا كنت استغلها واسرق كل شي ممكن واهرب بسرعه البرق وبلشت غير موقعي بشكل يومي واتقاسم المصاري انا وماهر .. كنا عم نتعلم اكتر واكتر ونصير محترفين بالتسول والنشل والسرقه والاحتيال صار ماهر كل شي بالنسبه الي ، يحميني ويطلعني من المشاكل الي بوقع حالي فيها ... وكان مستحيل يخليني نام جوعانه حتى لو بيتقاسم وجبتو معي آخر الليل .. قربنا من بعض وعلاقتنا كانت شي نقي كتير ونظيف وسط كل القذارة الي عم نعيشها ... بلشنا نكبر سوا ... ونتعلم سوا ... ونقوى ببعض ... بعد اربع سنين .. ل صار عمر ماهر 19 سنة وانا 14 كنا بالليل لما الكل ينامو نطلع على الأسطوح ونقعد سوا .. وبليلتها اعطاني وعد خلاني احلم بحياة جديده ومختلفه تماماً .. كنا عم نتقاسم وجبة العشا مع بعض والقمر مكتمل والسما صافيه ... مرقت نسمة هوا باردة وقوية ... ماهر : شوفي شو جبتلك لما تطلعت لقيت بأيدو سلسال دهب .. شهقت باستغراب وحملتو بين اصابعي : هاد دهب ؟ ماهر : ايه دهب د أرجوان : ازا عرف عاصم انك مخبيه عنو بيقتلنا ماهر : بس هاد انا جبتو هدية الك أرجوان : من وين سرقتو ؟ ليش ما حكيتلي ؟ ماهر : ما سرقتو ضربتو بقوة على بطنو : بدك تكذب علي ماهر : والله ما سرقتو اشتريتلك ياه أرجوان : عم تحكي جد ؟ ماهر : خليني لبسك ياه أرجوان : لا انت بدك تروحنا بمصيبه ماهر : بس هلأ البسيه وبعدين منخبيه كان نفسي كتير جربو لهيك وافقت .. حطلي ياه برقبتي وقلي انو طالع كتير حلو علي .. ماهر : بتعرفي شغله أرجوان : شو ؟ ماهر :رح اتجوزك أرجوان : تتجوزني ؟ ماهر : لك ايه اتجوزك متل كل العالم الي بيتجوزو أرجوان : مممممم ليش بصير ؟ ماهر : ما بعرف بس ليش لأ ؟ أرجوان : يمكن ما بصير ... ماهر : بس انا بدي اخدك من هون ... بدي نتجوز ونعمل عيلة ونجيب ولاد أرجوان : ههههههههههههه ماهر : ههههههههههههه يتبع `